علي بن سليمان الحيدرة اليمني
374
كشف المشكل في النحو
والثاني : ان المصنف « منهم » « 126 » إذا أورد لفظة فيها حرف من هذه الأشكال وخاف أن يفسدها الكتّاب والنّساخ بالتصحيف قال بالذّال معجمة أو بالدّال غير معجمة . فالمعجم الذي ينقط وغير المعجم الذي لا ينقط . وهذا الاختصار وان أدى إلى التطويل والتحفظ . فانّما يكون نادرا . والنّادر لا يحكم به وحجّة من نقطه ان قال : انّ الكلام / 358 / انّما يجيء على ضربين : أنسي يعرفه الخاص والعام فلا يحتاج إلى نقط فان نقط كان زيادة في البيان ، ووحشي لا يعرفه الّا الخواص من النّاس ، وأهل العقل والمعرفة فيجب « له ان « 127 » لا ينقط سواء أكان له شبيه أو لم يكن . وربّما جعل بعض الكتّاب هذا النّوع معينا على القراءة وتحسينا للخط فيكون له بمنزلة الحلي ثم اختلفوا في نقط الحرفين المثلين فجعل بعضهم لأحدهما نقطة من أسفل والآخر نقطة من أعلى على هذه الصورة . د ذ ع غ ط ظ ر ز س ش الا الحاء فيجعل له
--> ( 126 ) ساقطة من الأصل . ص 356 في الأصل . ( 127 ) « له أن » في : م ، ت ، ك . ( 127 ) « له أن » : في : م ، ت ، ك .